كما ذكرت سابقاً أنا لا أقرأ في السياسة شيئا ولم أستطع قراءة ربع مقالات جمال خاشقجي والتي لا أزال أقرأ فيها.
أعود إلى عنوان المدونة عندما أستخدم مُصطلح “مستنقع الشركات الناشئة” فأنا أصور عالم لا يُحترم فيه الإسلام والمسلمين. عالم تغرد فيه هذه الحسابات ووالد أوائل الداعمين للحوكمة الشيوعية المستثمر هورويتز، بعد أن أُدركت قوة تويتر.
هذا هو العالم التقني الذي تبلورت فيه #الحوكمة وهو العالم الذي لبثت فيه عمرا. فكيف لي أن أتحدث بلغة غيره؟!
كما أنني فور تنشيط هذا الحساب اضطررت إلى مواجهة أشخاص يعيشون في عالم التنافس والمتنافسين، من مبتعثة كانت تكذب كثيراً على المبتعثين لمستثمر جريء هرب قبل أن يظهر اسمه في هاشتاق هلكوني، من الأغنى، من الأجمل، من الذي يأتي من عائلة عريقة، من الذي يفهم ومنذا الذي لا يفهم، عالم يكذب فيه الكثير بسبب قوة التنافس بينهم، عالم به مرض لاتراه وأنت فيه.
فالتنافس في الحقيقة يتعبني ويرهقني كثيرا ومنذ أن تخرجت من الثانوية وإلى هذه اللحظة في كل مرة أشعر فيها أن المنطقة التي أتواجد بها فيها تنافس عالي أتركها وأمضي، فهي ليست لي.
هذا هو العالم الذي دخلته مذ أن بدأت أقرأ في عالم التقنية وتأسيس “الشركات الناشئة”، ذلك المصطلح الدخيل علينا ونحن الذين قال فيهم الله، عزوجل، {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ} قبل أكثر من 1.400 سنة.
تحياتي

