بصدد نشر كتابات في قادم الأيام وأحببت أن أوضح نقطة قبلها:
كانت محض صدفة أنني بدأت في التغريد، والسبب في عدم تواجدي كثيراًْ على مواقع التواصل هو أنني أعلم جيداً بأن جميع ما يكتب على الإنترنت، على أي موقع أو تطبيق، يمكن إرجاعه حتى وإن حُذف. كانت محض صدفة ولم أكن من بين المغردين عن ثورات الربيع العربي أو غيره من الأمور.
ففي تاريخ:
14 ديسمبر 2019، تم توظيف سعودية تعرف مبتعثة سابقة كانت تؤذي المبتعثات كثيراً فكانوا، وبحكم أنني أقدمهم في المدينة، يشتكونني منها واضطررت إلى مواجهتها أمام الجميع. فقامت على إثره (لينا) بالتغريد وقالت في هذه التغريدة:
https://twitter.com/Leena_TK/status/1205922902782226432
مارس، 2020:
يحصل خلاف مع أحد “المستثمرين” الذين طلبوا أن أقوم بتحليل الشركات وأن لا يكون عملاً رسمياً أو بدوام كامل. فقاموا بإرسال هذه الموظفة لتطلب سيرتي الذاتية وأنا منذ سنوات كنت أقدم خدماتي بدون أي مقابل!
فأرسلت إيميل فوراً برفض العمل أو التعاون في أي شيء مستقبلاً.
فبراير, 2021: أبدأ في إستخدام تطبيق كلوب هاوس ويبدأ هؤلاء “المستثمرين” في استهدافي والتقول علي بين المستخدمين! فبحثت في استثماراتهم ووجدت بأنهم كذبوا في أمور وضعت أمريكا قوانينها بعد الكساد العظيم Great Depression
1. The Securities Act of 1933
2. The Securities Exchange Act of 1934
فاضطررت إلى إبلاغ من يهمه الأمر. بعدها بأشهر كان لقائي واستجوابي مع من ضلعوا في التحقيق في قضية احتيال شهيرة كذبت فيه صاحبة القصة على المستثمرين وانتهى بها المطاف في السجن.
إلى هنا انتهي.




