إلى تركي آل الشيخ:
السلام عليكم ورحمة وبركاته،
قال تعالى:
وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283)
قبل سنوات وقفت مع البعض لفهم أسباب ظهور هاشتاق #رحيل_تركي_ال_شيخ_مطلب وقرأت الكثير من التغريدات.
اليوم، وبخبرتي التي جعلتني أقوم بتصوير هذه التغريدات:
والله وتالله وبالله، لو علم الذين غردوا في هذا الهاشتاق بعض الأمور، لقاموا باختيارك مليون مرة على أعدائنا، ولأدركوا أن سياستهم واضحة وصريحة:
فرق تسد.
ولهذا غابت الكثير من الأصوات إلى أن تم حوكمة أرامكو والكثير من الشركات فانكسر كل شيء!
تحياتي.








