في 2023، غردت بكلمة الأمير نايف لعدة أسباب أذكر منها أنه كان يتحدث كأنه يخاطب التقنيين الذين رفضوا الحوكمة وتذمروا كثيراً من الإنهيار السكاني، ولكن في كلمته كان هناك سطراً واحداً جعلني أغرد بها فوراً. عندما تطرق رحمه الله إلى الفرق بين الشيوعية والإسلام.
درست إدارة أعمال وكانوا أساتذتي (طلبوا لجوء إلى أمريكا هرباً من الإتحاد السوفييتي) يستشهدون كثيراً بما حدث لشركاتهم وشركات أهاليهم، البعض جاء وهو في العشرينات والبعض الآخر في العاشرة وأصغر.
كان إستشهادهم مؤلماً ومكرراً نتيجة ما أصابهم من أذى تحت حكم الإتحاد السوفييتي. مثلاً، أساتذه تخطيط استراتيجي للشركات يشرحون كيفية إدارتها وفي وسط شرحهم يقولون (تفعل هكذا وهكذا ولكنك لن تقوم بما يفعله الشيوعيين في الإتحاد السوفييتي/الماركسي).
فكنت أسمع ما يُقال في الحصص وأتذكر الشركات في المملكة🇸🇦، ثم أسأل الزملاء الروسيين والأوكرانيين عن صحة ما يقال، وكان الجميع يوافقهم! البعض تخرج من الجامعة وحصل على وظيفة براتب مجزي ولايزال يكره النظامر الشيوعي كثيراً!
أخبروني أيضاً، عن برنامج روسيا للمؤثرين (الذباب الروسي) وكيف يكذب كثيراً في تصوير الحال في روسيا على الإنترنت. تذكرت قصصهم كثيراً وأنا أقرأ مقالة جمال:
ما الخطأ الذي أوصلنا إلى هذه الحالة؟
تحياتي

