قد يعتقد البعض أن الخلافات التي حدثت بسبب الحوكمة ليست سوى مؤشر على بعض الأمور وعليه أردت أن أوضح نقطة رئيسية:
أوائل الرافضين للحوكمة الشيوعية، والذي أسس أهم الشركات التقنية بعد هجمات سبتمبر، ويدعم إسرائيل وانتقد البنوك المركزية كثيراً، لم يتقاضى ريالاً واحداً من المملكة.
فبخلاف زملائه والذين أعلم بأنهم تحدثوا مع زملاء في شركة أرامكو، لم أسمع أن ثيل تحديداً تحدث مع أي أحد لأي غرض أراده من المملكة.
تحياتي

