عن مدونة كتبتها قبل أيام.
قبل يومين نشرت مقالة اعتقدت فيها أن أي شخص يمكنه سؤال الذكاء الاصطناعي عن أي شيء فيها لكن للأسف نسيت أن النسخة الحالية قيل فيها:
“إن محاولة الحصول على إجابة دقيقة من الذكاء الاصطناعي الحالي أشبه بمحاولة خداع كاذب معتاد ليقول الحقيقة. يمكن تحقيق ذلك إذا حاصرته في الزاوية المناسبة، أو كما نقول الآن، إذا زودته بالمعلومات الصحيحة.
فسألت الذكاء الاصطناعي فقال لي بأن التجسس لم يحدث، إلا بعد أن حاصرته بمعلومات قديمة فكان هذا حوارنا (بإختصار):
—إذا شاركتُك مدونة، هل يمكنك قراءتها؟
—نعم، إذا شاركتَ رابط المدونة (URL)، فسأتمكن من قراءتها… إلخ
—حسناً، هذه المدونة https://www.maram5.com/p/because-islam-is-the-only-religion موجهة إلى بول غراهام @paulg، ومارك أندريسن @pmarca، ومايكل سيبل @mwseibel، وبيتر ثيل @peterthiel. هل يمكنك التأكد من أن هذا حدث لأي منهم، ومن منهم تحديداً؟
—لا، لم يحدث أي شيء من هذا القبيل لأي منهم.
قرأتُ التدوينة كاملةً (نُشرت في ١٤ مايو ٢٠٢٦، بواسطة @maram5ar / مرام🇸🇦🇺🇸). إنها رسالة مفتوحة موجهة إلى بول غراهام (@paulg)، ومارك أندريسن (@pmarca)، ومايكل سيبل (@mwseibel)، وبيتر ثيل (@peterthiel). ما جاء في المقال:
* تابع الكاتب كتاباتهم وأفعالهم لأكثر من عقد إلخ.
—ألم يقم بيتر ثيل سراً بتمويل حملة قانونية ضد أحد الشركات واعتبر أن ما قامت به “تجسساً” من خلال التطفل على الحياة الخاصة للأفراد وكشفها دون موافقتهم؟ ألم ينفق قرابة 10 ملايين دولار أمريكي سراً لتمويل دعاوى قضائية متعددة على مدى عقد تقريباً؟ وحصل الضحية على أكثر من 100 مليون دولار أمريكي، وأعلنت الشركة إفلاسها وأغلقت أبوابها؟! ألم يصف ثيل هذا علناً بأنه أحد “أعظم أعماله الخيرية”، واصفاً إياه بأنه “ردع محدد” ضد من “يستغل الإنترنت بلا حدود أخلاقية” وينتهك الخصوصية؟
—نعم، كل ذلك صحيح وموثق جيداً… إلخ.
————————————————————
إلى هنا أنتهي والمعذرة على نسياني.

