قبل الحديث عن الثراء
مقالة من أنجح المستثمرين في أمريكا (تُرجمت بتصرف) تُبسط أشياء كثيرة! في المقالة ذكر جراهام “كانت موجة من الاندماجات تجتاح الاقتصاد الأمريكي. ففي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، قام ممولون مثل جيه بي مورغان بدمج آلاف الشركات الصغيرة في بضع مئات من الشركات العملاقة ذات وفورات الحجم الهائلة. وبحلول نهاية الحرب العالمية الثانية، كما يكتب مايكل ليند، “كانت القطاعات الرئيسية للاقتصاد إما منظمة في شكل كارتلات مدعومة من الحكومة أو تهيمن عليها بضع شركات احتكارية قليلة.”
جيه بي مورغان من أوائل الشركات التي دفعت بالحوكمة وحوكمة الشركات! مقالة تتطرق إلى الشركات التي بدأت بالتفكك من السبعينات.
مقالة ستوضح لماذا كانت العوائل السعودية
حاجزاً كبيراً وعقبة لمقدمين الحوكمة فاضطرت أمثال هؤلاء إلى التغريد عن عوائل المملكة! مقالة تشرح لماذا كان مهماً حوكمة أرامكو ولماذا بدأنا نسمع عن “دستور العائلة”! ولماذا بدأنا نقرأ تغريدات من الذين نشطوا في التغريد عن جمال خاشقجي وصمتوا صمتاً مطلقاً عن حوكمة الشركات بالرغم من أنها المقالة الوحيده التي غرد جمال بصورة منها! الجدير بالذكر، أن هؤلاء أكثر أعضاء الكونجرس المتلقين تبرعات من شركات الصيدلة! أكثر من مليون دولار! هذه الشركات جميعها دفع بالحوكمة واستحداث نظام الشركات الجديد ونزاهة والشفافية وغيرها من الأمور!
وأخيراً، أنهي بهذه المدونة لعصام الزامل. من الذي وضع هذا التقرير؟ وهل دفع بالحوكمة؟!
https://www.jamal.press/post/101


