كتبت سابقاً عن الفرصة الذهبية للمملكة، وبهذا الصدد أكتب إليكم مرة أخرى. كمبتعثة سابقة جُل ما تعلمته هو تحديد الفرص، وهنا مقالة كتبتها تشرح ذلك.
أكتب لأننا نعيش فرصة ذهبية صارخة لترسيخ ما أسسه الملك عبدالعزيز إلى حين تجنيد خونة لا يرقوا لكي يكونوا من عائلتكم الكريمة، فرصة ذهبية لتوطيد العلاقات مع أمريكا🇺🇸. بدءاً من خصخصة أرامكو إلى إرجاع مؤسسة النقد وإغلاق البنك المركزي. إلى إرجاع القدرة للسعوديين للتغريد بما شاءوا وإلغاء ربط هوياتهم البصرية واليدوية بما يكتبوه على تويتر والإنترنت. المشكلة في رؤية هذه الفرصة أنها معقده جداً كتعقيدات البتكوين.
فالمملكة هي ما كنت أتذكر دائماً عندما أسمع إنتقادات التقنيين لأمور كثيرة في أمريكا. أتحفظ عن الكتابة على الإنترنت بهذه الفرصة، ولكنني لن أتردد مشاركتها معكم عبر بريد مستعجل [Express Mail].
تحياتي

