بصدد نشر كتابات مهمة إلى أشخاص مهمين في البلد ولكن يجب أن أكتب عن هذا الموضوع أولاً. أكتب عن ما غردت عنه كثيراً ثم حذفت التغريدات!
تأخرت كثيراً في الكتابة لأنني لم أضطر في حياتي إلى التعامل مع أمثال هؤلاء، ولكن بما أنهم ذهبوا وهددوا زملاء دراسة (ثانوية وجامعة) اعتقل أهلهم في الحرب على الفساد وظهرت أسمائهم في هاشتاق #الحرب_على_الفساد فيجب أن أوضح عدة أمور لقراء تغريداتي ومقالاتي.
عندما كنت أعمل في شركتي viemate، كنت طالبة فكنت مشغولة بين الدراسة وشركتي. طلب حينها “مستثمر” يّدعى *نبيل النور برهانو* في أن أقوم بتقييم الشركات للإستثمار، وكنت أقوم بذلك لسنوات بدون أي مقابل.
لم أكن نشيطة على تويتر في ذلك الوقت فلم أكن أدري عن ما يجري فيه. ولكن تكشفت الأمور لاحقاً بمحض صدفة بعد إغلاق البلاد وقد شرحتها سابقاً هنا.
تذمر نبيل من السعودية والسعوديين كثيراً، وطلب أن أقوم بمساعدته لأنه مُنع من دخولها بسبب كفيله. فكان يعيد ويكرر أن راتبه كان 65,000 ريال ولكن بسبب كفيله تم ترحيله.
بعد أن تكشفت الأمور اتضح أن نبيل النور برهانو خرج من المملكة بسبب هاشتاق بدأه عضو مجلس الشورى السابق موافق الرويلي بسبب الشهادات الوهمية والمزورة.
غردت بهذا سابقاً وعلى الفور تابعني الدكتور موافق الرويلي فأرسلت له بأنني سأكتب عن كل شيء وشكرته جزيل الشكر على ماقام به، رد على رسالتي بأنه في الإنتظار ولكن بعد أيام حدث شيء غريب. أغلق الدكتور موافق حسابه @muwafig وقام بفتح حساب جديد @muwafig1111 ، وكأن هناك من طلب منه القيام بذلك!
وهنا سأختم بنقطتين:
نبيل وتويتر:
كان نبيل كثير الإستشهاد بهاشتاقات تويتر وذبابه. وقد ذكر في أحد المرات “كأنهم قاعدين يغردوا في صالة” في الإشارة إلى ذباب تويتر.
نبيل والملفات الحساسة:
كان يفخر كثيراً بمعرفته في أشخاص مهمين (لا أتذكر CIA أو FBI) وفي أحد المرات ذكر أنه رأى خريطة مفصلة عن مدينة الرياض، كل بقالة وكل شارع كل منزل وكل عائلة وأفرادها، “الرياض كلها في الخريطة…”.
تذكرت هذه القصص عند استماع الكونجرس مع موظفين تويتر عندما قيل لأحدهم أنت التواطؤ بين المباحث وتويتر.
وقبل سنوات غردت نورا بهذه التغريدة:
فتذكرت بأنني منذ أن بدأت في التغريد عن الحوكمة لم أبحث في تغريدات نبيل عن الحوكمة، فبحثت ووجدت أنه بدأ في التغريد عن الحوكمة من 2012، شهور قبل أن يعزل الجيش الرئيس مرسي من منصبه.
لماذا غردت قناة العربية بفيديوهات كورونا وعرضت ولاتزال تعرض هؤلاء “المستثمرين” ليتحدثوا عن الشركات الناشئة و الإستثمار فيها؟! لماذا كان السعوديين ولايزالون يكرهون قناة العربية و يلقبوها بقناة الخنزيرة (alkhanzeera)؟!
وما للذي قاله الشيخ الطريفي عنها قبل أن تعرض فيديوهات كورونا ويذهب ضحية هذا ملايين البشر؟!
أخيراً، سأنهي بسؤال واحد:
هل من كان يعمل بشهادات مزورة ليستلم 65,000 ريال سيتردد، قيد انملة، في أن يقوم بأي عمل لإضرار بالمملكة ومواطنيها؟!
تحياتي







